الثلاثاء، 22 نوفمبر 2011

الكلماتــ x في لغتنا ~~


السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
اسعد الله اوقاتكمـ بكل خير وبركة
////
كل يوم و في حوارتنا او في تتبعنا لبعض منها لفرا داخرين سواء على النت او بالشارع
نجد ان هناك كلمات في نظري تبدو مبهمة ولا اعرف ما معناها ولا من اي لغة جاءت او حتى ماالمقصود منها
في حين يستعملها الشباب على الاخص كلغة جديدة لهم
هذه الظاهرة متجددة حسب راي لاننا نجد ان كل جيل ياتي ومعه الفاظ من انشاءه هو كل جيل وله قاموس كلمات لانعرف لها اصلا ولا فصلا
مثال على الكلمات التي اسمعها كثيرا ولا اعرف معناها
التحلاب ؟؟
من اين جاءت هذه الكلمة ما مصدرها وما معناها ؟؟؟
وغيرها كثير من الكلمات ربما تكون وطنية او محلية تخص جهة معينة فقط من الوطن ،،  مع العلم ان هذه الظاهر لا تقتصر على الجزائر فقط
لكن نجده بمصر وسوريا و الخليج العربي ايضا
فهم لهم كلمات لست ادري كيف اسميها
شوارعية ام شبابية لا اجد لها تصنيفا معينا يمكن ان اضعها فيه
لغتنا لم تعد لغة ( اقصد هنا اللغة العامية )
لم تعد منضبطة او حتى لم تعد صافية هناك كلمات دخلية كثيرة لا نجد لها اصلافلا هي عربية ولا هي فرنسية ولا امازيغية ولا تركية ... وهي كلها كلمات جديدة وكما قلت تتجدد مع كل جيل ،، كما اني اشعر بانها مجرد كلمات تقال بلا مقام و حتى مخارجها مزعجة للمتلقي
وهي لاتعبر الا على مستوى صاحبها فكثيرا ما نسمعها في الاغاني الهابطة
مارايكمــ في هذه الظاهرة ؟؟

اليكمــ الخطـــ -- --
والى اللقاء مع ظواهر اجتماعية اخرى

الأحد، 20 نوفمبر 2011

مقارنة بين الاجيال في مقدار الايمان

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

اسعد الله اوقات الجميع بكل خير وبركة

لطالما قمت بمقارنة طريقة تعاملنا مع الاشياء و طريقة تعامل امهاتنا و آاباءنا واجدادنا مع الاشياء 
فوجدت فرقا شاسعا رغم انه لايظهر جليا للبعض
فاجدادنا رغم ماعاشوه من ظلم و قهر وفقر و تشرد 
لانجدهم يائسين محبطين و فاقدي العزيمة و الايمان
يظل ايمناهم بالقدر شامخا شموخ الجبال
يظل ايمانهم بالله قويا قوة الصخر
لايقنطون من رحمة ربي ويتسلحون بالصبر في كل احوالهم
اما نحن شباب اليوم فما اكثر لحظات ضعف ايماننا
ومااكثر لحظات قنوطنا 
وما اكثر لحظات فقداننا للامل
كل هذا ونحن المتعلمون المتنورون وهم الاميون 
اية مفارقة هاته التي نعيش؟؟
ديننا الحنيف امرنا بالتسلح بالصبر و الرضا
لنحقق سعادة الدنيا و الاخرة 
لكننا لانرضى ان نكون كذلك
بل لانحاول ان نكون كذلك
!!!وان حاولنا نجد انفسنا ضعفاء 
وياكثرة ما قرانا على حالات انتحار هنا وهناك
وكلها بسبب القنوط والجهل الذي نتخبط فيه
والادهى و الامر التفنن في ذلك
مؤخرا طلعوا لنا بطريقة الحرق للاجساد
ولاحول ولا قوة الا بالله
والاغرب ان يسمى شهيدا
اي زمن نحن نعيش فيه ؟؟؟؟
زمن انقلب فيه كل الموازين 
ولا حول ولا قوة الا بالله
اخوتي الكرام
تسلحوا بايمانكم واجعلو حبكم لله منارة تهديكم للخير
ارضوا بما قدر الله ففالرضا السعادة
احسنوا الظن بالحالق ففهي الامن والامان


احببت ان اطرح سؤالا قبل ان انهي الموضوع
ما مقدار الفرق بين ايماننا و ايمان اجدادنا ؟؟