الاثنين، 30 مايو 2011

كتاب الأطفال و الإدمان التلفيزيوني

 
كتاب الأطفال و الإدمان التلفيزيوني

تأليف: ماري وين
تأليف: عبدالفتاح الصبحي

مقدمة الطبعة الأولى ٧
مقدمة الطبعة الثانية ٩

القسم الأول:
التجربة التليفزيونية ١٢
الفصل الأول:
ليست مادة ا شاهدة هي ا شكلة ١٣
الفصل الثاني:
تغير حالة الوعي ٢٥
الفصل الثالث:
إدمان التليفزيون ٣٥

القسم الثاني:
التلفزيون والطفل ٤٨
الفصل الرابع:
التفكير اللفظي وغير اللفظي ٤٩
الفصل الخامس:
التليفزيون والقراءة ٦٧
الفصل السادس:
التليفزيون وا درسة ٨٩
الفصل السابع:
التليفزيون والعنف (مدخل جديد) ١١١
الفصل الثامن:
التليفزيون واللعب ١٢٥
الفصل التاسع:
جيل التليفزيون ١٤١

القسم الثالث:
التليفزيون والأسرة ١٥٢
الفصل العاشر:
الحياة الأسرية ١٥٣
الفصل الحادي عشر:
آباء الماضي ١٦٥
الفصل الثاني عشر:
كيف عاش الآباء قبل التليفزيون? ١٧٣
الفصل الثالث عشر:
التليفزيون ووقت الفراغ ١٧٩
الفصل الرابع عشر:
آباء مدمنون ٢١١
الفصل الخامس عشر:
خارج السيطرة ٢٢١
الفصل السادس عشر:
السيطرة على التليفزيون ٢٤١

القسم الرابع:
لاتليفزيون ٢٥٦
الفصل السابع عشر:
قبل التجارب وبعدها ٢٥٧
الفصل الثامن عشر:
التخلي نهائيا عن التليفزيون ٢٧٣
الفصل التاسع عشر:
لا تليفزيون أبدا ٢٨٥
خاتمة ٢٩١
المراجع ٢٩٥
المؤلف في سطور ٣٠٥

حـجـــــــم الـكتـــــــــــــــاب : 2 MB
نـــــــــوع الـمـــــــــــــــلف :pdf
 

الاثنين، 23 مايو 2011

دراسة حديثة ومفاجئة: الإفراط في النظافة يهدد حياة طفلك

لميكروبات ُتكسب الجسم مناعة ضد الأمراض وتساعد على التئام الجروح

بروفيسور ألماني: السماح  للأطفال باللعب بحرية في البيئة المحيطة بهم يحظون بأقل إصابة بالحمى وأنواع مختلفة من الحساسية


أجرى علماء دراسة حديثة كانت نتيجتها بمثابة المفاجأة للجميع، حيث أثبتت هذه الدراسة مقولة"رب ضارة نافعة"، مؤكدة أن الإكثار من النظافة يضع جهاز المناعة عند الإنسان في خطر، فيصبح المرء أكثر عرضة للإصابة بالحمى وأنواع مختلفة من الحساسية. هذا ما أكده البروفيسور الألماني أولريش كايل أن الأطفال الذين يسمح لهم باللعب بحرية في البيئة المحيطة بهم أقل إصابة بأنواع الحساسية. وأوضح كايل في لقاء مع وكالة الأنباء الألمانية "د ب أ" أنه جمع على مدى عشرين عاماً بيانات عن 2 مليون من الأطفال والشباب المصابين بأمراض الحساسية في 106 دول مركزاً على ظروف حياة هؤلاء وأنه انتهى إلى نتيجة مفادها أن الأطفال الذين يعيشون في ظروف سيئة أقل عرضة لأمراض الحساسية.

صورة توضيحية
النظام المناعي وتطوره
وأشار البروفيسور الألماني المتخصص في الطب الاجتماعي بجامعة مونستر الألمانية، إلى أن الأطفال الذين لا يخضعون لرقابة مفرطة من أهلهم، الذين يحرصون على إبعادهم عن أماكن الجراثيم، هم الأطفال الأكثر حظاً في مواجهة الحساسية.
وأضاف كايل:"لاحظنا في إطار الدراسة الدولية عن الربو وأمراض الحساسية في الطفولة أن معدلات انتشار الربو وأمراض الحساسية في الدول النامية أقل منها مقارنة بالوضع في استراليا، ويؤكد ذلك النظرية التي مفادها أن الأطفال الذين لا ينشأون في ظل ظروف معقمة ونظيفة يطورون نظاما مناعيا مختلفا، أي أنه لابد من السماح للأطفال من وقت لآخر باللعب في التراب والطين".
ورداً على سؤال عن تأثير الطين فى تطور المناعة قال كايل :"نحن البشر نشأنا بشكل مختلف عبر مئات وآلاف السنين، لقد كنا معرضين أكثر للجراثيم وأنواع العدوى في الطبيعة مما أدى إلى تطور جهاز مناعي مناسب لدينا، أما اليوم فنحن معرضون لتحديات صحية مختلفة تماماً، فلم يكن هناك على سبيل المثال نظافة بهذا الشكل لأسلوب المعيشة، أما اليوم فنحن نعيش في وسط نظيف جدا وخالي من الجراثيم مما جعل نظامنا المناعي يتطور بشكل مختلف تماماً".
تغذية صحيحة
وفيما يتعلق بدور التغذية في هذا الشأن، أوضح كايل أن النظام الغذائي لدول البحر المتوسط، أي الكثير من الأسماك والخضروات والبقوليات، يحمي من خطر الإصابة بأمراض الحساسية أو الربو، في حين أن الدهون غير المشبعة الموجودة في الطعام الذي ينضج في الزيت كما هو الحال مع الوجبات السريعة ضار ويساعد على الإصابة بأمراض الحساسية، كما أن أطفال الآباء المدخنين أكثر عرضة للإصابة بأمراض الحساسية والربو".  كما كشفت دراسة حديثة أن تزايد هوس البريطانيين بالنظافة قد يؤدي إلى ارتفاع قياسي في أمراض الحساسية المهددة للحياة.
وأشارت الدراسة إلى أن وزارة الصحة البريطانية تنفق مليار جنيه استرليني، أي ما يعادل 11% من ميزانيتها، على علاج المرضى الذين يعانون من أعراض خفيفة وحادة من الحساسية ومن بينها الحساسية الناجمة عن الغذاء ولسعات النحل.
فوائد الميكروبات
ومن جانبها، أكدت إيرين ريس كلايتون المعدة الرئيسية للدراسة "وجدنا أن نسبة الأجسام المضادة عند الأشخاص، الذين تزيد أعمارهم عن 18 سنة ويتعرضون لمادة "بيسفينول أ"، أعلى ما يشير إلى ان نظامهم المناعي لا يعمل بشكل جيد". ووجد الباحثون أيضاً ان تشخيص إصابة الأولاد والمراهقين بالحمى والحساسية كان أكبر عند تعرضهم "للتريكلوزان". وأكدت دراسة أميركية أن الإفراط في النظافة قد يضر بالصحة، وذلك لأن الميكروبات ُتكسب الجسم مناعة ضد الأمراض وتساعد على التئام الجروح.

الجمعة، 6 مايو 2011

حساسية الربيع ، تعريف وسبل العلاج

أعراض مزعجة , عطس , احمرار في الأنف , دموع , ضائقة تنفسية كل هذا يبدأ بالظهور مع بداية أجمل فصول السنة ألا وهو الربيع .


فحساسية الربيع هي رد فعل لجهاز مناعة الإنسان لبعض الأشياء الطبيعية والتي تنشط بفصل الربيع كالإزهار مثلا أو ظهور الحشائش أو طلع بعض الأشجار.الأعراض هي : عطس , رشح وسيلان انف مصاحب لكل فترة التزهير , نزول الدموع بغزارة , أحيانا قد تفقد حاسة الشم والتذوق , ظهور هالات سوداء حول العينين , انتفاخ بالجفون , احمرار في العينين , ضائقة تنفسيه وصفير في التنفس " قد يتحول إلى ربو ، سعال , تهيج بالجلد والرغبة بالحك المستمر ,ونادرا ما يكون ارتفاع بدرجة الحرارة.
العلاج :يقسم أطباء الحساسية العلاج إلى نوعين وهما العلاج الوقائي العلاج الدوائي :-- العلاج الوقائي:1- التنظيف المستمر للمنزل بحيث لا تتجمع به كميات كبيرة من الغبار ,وبالأخص تنظيف غرف نوم الأطفال , السجاد , الستائر مع محاولة اختيار الستائر التي لا تحمل الغبار وانصح بعد استعمال ستائر المخمل ومقاعد المخمل كذلك .2- إذا شعرت أن نسبة الغبار بالجو عالية أغلق نوافذ البيت ولا تخرج إلى خارج البيت , وإذا كان هنالك طفل بالبيت يعاني من الحساسية حاول إبقائه بالبيت ومنعه من الخروج.3- عدم ممارسة النشاط الجسماني ورياضة المشي في ذروة وجود الغبار ووجود غبار الطلع , واستعمل الكمامة لو اضطررت لذلك.4- لو اضطررت للخروج بسيارتك أثناء ارتفاع منسوب غبار الطلع احرص على إغلاق نوافذ السيارة واستعمال المكيف.5- قد تكون الحيوانات الاليفه والطيور احد مسببات حساسية الربيع ,ابتعد عنها إذا لزم الأمر.6- لا مانع من الاستحمام قبل الذهاب إلى النوم وبالأخص للأطفال الذين يعانون من حساسية الربيع مع مراعاة غسل الشعر جيدا واستبدال الملابس فقد يكون غبار الطلع قد علق بالشعر أو بالملابس.7- غسل الثياب والشر اشف بالماء الحار ومراعاة تجفيفها وعدم نشرها بأماكن يكثر بها غبار الطلع .8- استشر الطبيب واستشر أخصائي الحساسية ولتكن معادلتك دوما "الوقاية خير من العلاج "
العلاج الدوائي:1-حافظ على تنظيف الأنف والتخلص من الإفرازات وذلك بالاستنشاق بالماء الفاتر أو البابونج مع وضع القليل من الملح بمعدل معلقة صغيرة لكل كوب ماء.2- استعمل بخاخات الكورتزون بمعدل مرتين آو ثلاث مرات وباستشارة طبية فقط.3- استعمال المضادات الهستمينية بصفة مستمرة أو بشكل متقطع وذلك حسب استشارة الطبيب فقط "وممنوع استعمال المضادات الحيوية" لمعالجة حساسية الربيع